منتدى المعجزة اليابانية للمقارنة بين اقتصاد اليابان والعالم الإسلامي
ومنتدى دور الصناعات التقليدية الإسلامية في التبادل والتواصل والتعارف بين الشعوب اللذان أقيما بمناسبة الثالث من شهر نوفنبر2013 الذي يمثل يوم عيد الثقافة في اليابان والذي صادف افتتاح المهرجان الإسلامي الأول للفنون والثقافة بمدينة بوتراجايا بماليزيا.
بصفتهوزير منتدب ونائب السفير المغربي بفرنساسابقا
ورئيس جمعية الأطلس الكبير بفرنسا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد
لقد علمتنا التجارب التاريخية وخصوصا في مجال المال والأعمال أن النجاحات المعجزةقد تبدأ بحلم هادئ فوق كرسي من الخشب أوباستلقاء فوق سرير متواضعفيعقب الحلم الهادئ صخب مدو تتخلله حركة دائمة متواصلة ظاهرهاالعيشالرغيدوباطنها كباطن الأرض حراك دائم الغليانقد يفضي فيما يفضي إليه إلى إعادة الكرة مرات ومرات...وتأتي تجربة الحاج محمد بن عبد الرحمان الزكريوي الذي رحل بحلمه من مغرب الشمس إلى مشرقهالا لتفند بل لتأكد على مدى طوال هجرته وكفاحه ومغامراته الأربعين سنة الماضيةسنة الله هذه في مخلوقاته من رجاللأعمال.
فبعد أن أثلج صدور من يعرفونه بتبوءه مكانة المثال المحتذى على لسان الصحافة اليابانية وقد أحدث دار المغرب للصناعات التقليدية العربية والإسلامية في الديار اليابانة تأتي عاصفة زلزال كوبيفي يناير سنة 1995 ليفيق رجل أعمالنا من حلمه المحقق بامتيازبامتلاكه ناصية المعرفة في مجالات عدة على رأسها مجال الصناعات التقليدية العالمية لترجعه بذلك إلى بلورة حلم أروع وأفيد شعاره القرآني دائما( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )
وأداته تتمحور حول تصور "عالمفوجي أطلسللتبادل" المؤسسة التي أنجزها للتبادلما استطاع من إغناءالعلاقات الثقافية والتجارية بين المغرب واليابان خاصة وبين العالمين العربي والإسلامي والعالم عامةويبقى وفائه لليابان في الضيق والسعة مستمرا في احتفاله الدائمبيوم 3 نونبر اليوم الثقافي الياباني الذي أعلن فيه عن تأسيسمركز إنعاش وتنمية الصناعات التقليدية العالمية بمدينة كيوطو سنة 1984وله سر في ذلك.. حيث أن الرجل عرف اليابان بفنونها الرياضية وعلى رأسها ''فن الكاراطي''وتعلم لغتها وتقاليدها وهو لا زال يجوب دروب مراكش الحمراء وقد أبهر بهذه المعرفةرجل الفن التشكيلي الياباني "ماسارو ناكانيشي" عندما حل زائرا مدينة مراكش.
فكانت الشرارة التي شجعت الحاج محمد الزكريوي على رحلته البيانية إلى الديار اليابانية الأولى عبر الحج !!آخرسنة 1973 ليطلع من هناك كالشمس في مشرقها على ما حققه من مبادلات تجارية وثقافية وفنية بين مغرب مسقط رأسه ومشرق نهوض أعماله وتجارته.
وإذا كان الرجل قد حاضر باللغات اليابانية والعربية والإنجليزية والفرنسية للتعريف بالحضارة العربية والإسلامية بشقيها الفني والثقافي عبر إقامته وتنظيميه لعدة معارض ومهرجانات في اليابان وخارجها في كل من كوبي وطوكيو وأوساكا ويوكوهاماوالتعريف بالمقومات الحضارية اليابانية في مراكش وباريس واشبيليا وسيول وأهايو وجدة ودول الخليج وسانتول بإندونيسيا ومؤخرا ببوتراجايا بماليزيا التي اتخذ منها مقر57في جموع من الرجال والنساء والأطفال وعلى شاشات التلفزيون العربي والمغربي والياباني فلا غرو أن ما هو مقدم عليه من أوراش لن يعرف سوى النجاح المتحدي للصعاب المألوفة في مثل هذه المجالات.
ويبقى علينا في آخر هذه العجالة أن نتمنى لرجل الأعمال الحاج محمد بن عبد الرحمانالزكريوي الذي سيحل قريبا بهونج كونج التي دخل منها لليابانقبل أربعين عاما في 10 فبراير1974والعاصمة التجارية غوانزو بالصين أن يستمر في إبهارنا بنجاحاته المعهودة.والله ولي التوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خير الجزاء